ونحن بالأكتَر

يمكن نحن شعب خجول، أو إنّه نحن شعب مش صريح.

لمّا واحد يشوف رفيق لإله صرله زمان مش شايفه، ويقوم هيداك يسأله “كيفَك؟”، في إحتمال كبير، وخاصّةً آخر فترة، إنّه يجي الجواب “مشتاقين”، والاسوأ من هيك إنّه بيجي الرَّد بـ”ونحن بالأكتر”.

طَيِّب.

هلأ لمّا شخص يكون بدّه يسمح لشخص تاني ياخد قرار عنّه بأمور مثل بالأشيا القانونيّة، بيعمل وكالة لهيدا الشخص التاني كرمال يسمحله يتصرَّف بإسمه. بس ما بتصَوَّر إنّه في حدا هلقد مجمّع وكالات من غير ناس كرمال يحكي بإسمها.

بصيرح العبارة، ما بفهم ليش العلاقات بين النّاس صارت أقل صراحة عن قبل. ليش صارت صعبة علينا إنّه نقول لشخص اشتقناله كلمة “أشتقتلَّك” ويكون الجواب “وأنا بالأكتر”.

لمّا تشتاق لشخص إحكي الدغري، قلّه “أشتقتلَّك”، واسأله “أيمتى بدّي شوفَك؟” بدل ما تسأل “أيمتى بدنا نشوفَك”…

يعني بالمختصر خلّي علاقتك بالنّاس تكون شخصيّة، بلا ما تدَخِّل أشخاص وهميّة لأنَّك مستحي تقول “اشتقتلَّك”.

164 Words
607 Views